السيد عبد الله شبر

411

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

وهي الثناء والمدح على السنة والمؤمنين والهدى والتوفيق للإحسان . قوله تعالى وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ أي ما يصل إليهم في الآخرة من الثواب خير مما يصل إليهم في الدنيا . قوله تعالى لَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ هي . قوله تعالى جَنَّاتُ عَدْنٍ خبر محذوف أو المخصوص بالمدح أو مبتدأ خبره [ يَدْخُلُونَها ] . قوله تعالى يَدْخُلُونَها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ مرّ معناه . قوله تعالى لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ من أنواع المشتهيات من النعم وتقديم الظرف يفيد أن الإنسان لا يجد جميع ما يريد الا في الجنة . قوله تعالى كَذلِكَ مثل هذا الجزاء . قوله تعالى يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ معاصيه ، عن الباقر ( ع ) ولنعم دار المتقين الدنيا . قوله تعالى الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ طيبي الأعمال طاهري القلوب من دنس الشرك والمعاصي لأنه في مقابل ظالمي أنفسهم ، أو طيبة نفوسهم بالمصير اليه فرحين ببشارة الملائكة إياهم الجنة . قوله تعالى يَقُولُونَ لهم عند الموت أي الملائكة . قوله تعالى سَلامٌ عَلَيْكُمْ أي سلامة لكم من كل سوء . قوله تعالى ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ حين يحشرون ، وقيل : انما يقولون ذلك عند خروجهم من قبورهم . قوله تعالى هَلْ يَنْظُرُونَ ما ينتظر الكفار المتقدمون . قوله تعالى إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ لتوفيهم ، وقرأ حمزة والكسائي بالياء .